الصفحة 138 من 206

9 ــــ استكفاء الأمناء، وتقليد النصحاء، فيما يفوضه إليهم من الأعمال ويكل إليهم من الأموال، لتكون الأعمال بالإكفاء مضبوطة، والأموال بالأمناء محوطة.

10 ــــ أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور، وتصفح الأحوال، لينهض بسياسة الأمة، وحراسة الملة.

انتهى من كلام ابن حزم (ابن رضوان، الشهب اللامعة الفصل 4 من الباب 1) .

3 -تنظيم أوقات الإمام

ابن حزم:

يجب على الإمام أن يجعل يومًا في الجمعة يركب فيه فتراه العامة كلها، ولا يمنع منه مشتك كائنًا من كان .

ويجعل سائر أيامه للنظر في الأمور، ولا يسرف على نفسه، لكن طرفي النهار: من صلاة الصبح إلى ثلاث ساعات من النهار، ومن صلاة العصر إلى إسفار الشمس، ويجعل وسط نهاره لراحة جسمه، والنظر في ماله وأهله .

ويمنع أهل الفضول من الوصول إليه، وملازمة داره ومجلسه، لئلا يشتغل في مجالسة من لا يجدي عليه مصلحة في دينه ولا دنياه، وليغلق الباب دون ذلك جملة، فلا يطمع أحد في الوصول إليه لغير معنى .

ويجعل الإمام عشى نهاره ــــ إلى الاصفرار ــــ للجلساء، ويختارهم من أهل العلم، والفضل، والعقل، وحسن التدبير: يخوض معهم في الفقه وفي سائر العلوم الشرعية، وفي مذاكرة السياسة وأخبار الناس من الماضين فقد كان رسول الله (ص) يجلس مع أصحابه ويذاكرهم ويشاورهم ويعلمهم، وكذلك كان الخلفاء بعده .

انتهى كلام ابن حزم.

4 -ابن حزم:

ينبغي للملك أن يفرغ نفسه في ليله لعياله ونسائه وولده، ويعدل في القسم بين نسائه .

(ابن رضوان: الشهب اللامعة، الباب الخامس) .

5 -وزراء الإمام

ابن حزم:

ويتخذ من وجوه الكتاب، ووجوه الأطباء، والعلماء، والقضاة، والأمراء، قومًا ذوي آراء سديدة، وكتمان للسر، فيجعلهم وزراءه الذين يحضرون مجلسه، ويلازمونه في التدبير لجميع ما قلده الله تعالى من أمور عباده.

(ابن رضوان: الشهب اللامعة، الباب السادس)

6 -الشورى

قال ابن حزم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت