الصفحة 151 من 206

وكان أبو إسحاق عالمًا بالآداب شاعرًا مفلقًا، قدم المغرب قبل الستمائة بيسير، وسكن مراكش، ودخل الأندلس فيما بلغ ابن الآبار، وتوفي بمراكش سنة ثمان أو تسع وستمائة ترجمه ابن الآبار في التكملة، (1/177 القاهرة) وفي تحفة القادم (رقم 71 مجلة المشرق) .

ولم يذكر أنه مر بتونس في طريقه إلى مراكش واستقر بها مدة يمكن لابن المناصف فيها أن يتأدب به، كما لم يذكر أنه كان فقيهًا لدرجة يمكن لابن المناصف أن يتفقه به أيضًا.

وزاد ابن عبد الملك ممن تأدب بهم ابن المناصف أبا بكر عتيق بن علي الفصيح، ولم يلقب ابن عبد الملك أحدًا ممن اسمه علي بن عتيق بالفصيح، ولا ذكر أن ابن المناصف أخذ عن واحد منهم.

وأخذ ابن المناصف بتلمسان عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن التجيبي الأندلسي نزيل سبتة ثم بجاية ثم تلمسان المتوفى بها سنة عشر وستمائة، وكان حافظًا للحديث محافظًا على إسماعه كما قال ابن الآبار.

هؤلاء هم شيوخ ابن المناصف الذين ذكرهم ابن عبد الملك المراكشي وذكر بعضهم ابن الآبار.

* * * مصادر ترجمته

بين يدينا من مصادر ترجمة أبي عبد الله بن المناصف:

1 ــــ ترجمة تلميذه أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي المعروف بابن الآبار، في كتابه (التكملة، لكتاب الصلة) (رقم 962 ج 1 ص 325 ــــ 326 طبع مجريط، رقم 1606 ج 2 ص 611 ــــ 612 ط القاهرة) .

2 ــــ ترجمة تلميذه أبي الحسن علي بن محمد الرعيني في برنامج شيوخه المسمى كتاب (الإيراد، لنبذة المستفاد، من الروايات والإسناد، بلقاء حملة العلم في البلاد...) ص 128 ــــ 129 ط دمشق.

3 ــــ ترجمة ابن سعيد في (المغرب) ناقلًا عن والده الذي اجتمع بأبي عبد الله ابن المناصف كما اجتمع بأخويه أبي إسحاق إبراهيم، وأبي عمران موسى وذاكرهم (ج 1 ص 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت