الصفحة 153 من 206

13 ــــ ترجمة كتبها الشيخ عبد الحي الكتاني بأول نسخة من (الدرة السنية) وهي بقسم المخطوطات بالخزانة العامة بالرباط كـ 1075.

14 ــــ ترجمة عبد الله عنان في (عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس) ج 2 ص 691 عن ابن الآبار.

تراجم مفقودة

نقل ابن الآبار في ترجمته لابن المناصف عن ابن غالب وابن فرتون ونقل الرعيني عن كتاب أبي الحسن بن القطان في (شيوخه) ونقل ابن سعيد عن أبي العباس بن عمر القرطبي، ونقل ابن عبد الملك عن ابن الزبير.

وذكر ابن عبد الملك من تلامذة ابن المناصف أبا الخطاب محمد بن أحمد بن خليل، وذكر في ترجمته أن له كتاب (التذكرة) ضمنه التعريف بشيوخه وبمداركهم في العلوم وتبيين أحوالهم وكيفية أخذه عنهم، (5 ص 631) .

فلا شك أنه ترجم لابن المناصف.

وكل هذه التراجم لم تصلنا.

* * * أقوال مترجميه في حقه

وصفه تلميذه ابن الآبار ــــ الذي لقيه ببلنسية عندما كان قاضيًا بها ــــ بأنه (كان عالمًا متفننًا نظارًا صاحب استنباط وتدقيق واقفًا على الاتفاق والاختلاف، معللًا مرجحًا) .

مع الحظ الوافر من علم اللغة والآداب، والتصرف في قرض الشعر. وأنه (في قضائه) كان ذا سيرة عادلة وأبهة وشارة جميلة، حامد اليد، صليبًا في الحق، وكانت فيه حدة مفرطة، وغلظة في تأديبه.

وقال: ولم يكن له علم بالحديث، ولا عناية بالرواية!

وحلاه تلميذه أبو الحسن الرعيني في (برنامج شيوخه) (بالشيخ الفقيه القاضي الجليل) وقال: هو من أهل العلم والفطن والاجتهاد.

(وعنايته بالنظر أغلب عليه من الرواية) .

ولعل هذه العبارة أكثر دقة من عبارة ابن الآبار.

وزاد الرعيني (وهو يميل إلى الشافعي في أغلب نظره، ويقطع نفسه رتبة الاجتهاد!)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت