الصفحة 163 من 206

ويتجلى من هذا العرض أن هذه الموضوعات التي تناولها المؤلف تتصل:

بالعلوم القرآنية: من تفسير، وأسباب نزول، وناسخ ومنسوخ وفقه القرآن.

وبالعلوم الحديثية: من نصوص الأحاديث ومخرجيها، وتأويل مختلف الحديث، وفقه الحديث، وفضائل الأعمال، والوعظ والإرشاد.

وبالدراسات الفقهية: من أصول الفقه، والخلاف العالي المعبر عنه بالفقه المقارن، والقانون الدولي، العام والخاص، والقانون العسكري، والمالي.

ونسب له خير الدين الزركلي في (الأعلام) (7 ــــ 114) كتابًا في أصول الدين.

وآخر في السيرة النبوية.

ويظهر أنهما قسمان من (الدرة السنية) السابقة الذكر.

ونقل القاضي عباس بن إبراهيم المراكشي في (الإعلام) بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام (ج 3 ص 97) عن نفح الطيب قول ابن مسدي:

أملى علينا ابن المناصف النحوي بدائية، على قول سيبويه: (هذا باب ما الكلم العربية) عشرين كراسًا، بسط القول فيها في مائة وثلاثين وجهًا.

متوهمًا أن المراد أبو عبد الله، مع أن ابن المناصف النحوي هو أخوه أبو إسحاق إبراهيم، وهو الذي كان قاضيًا بدانية، وتوفي قاضيًا بسجلماسة.

وقد ترجمه ابن الآبار والسيوطي في (بغية الوعاة) (ص 185) ونسب له العشرين كراسًا المذكورة.

ومن الغريب أن عباس بن إبراهيم ترجم لأبي إسحاق هذا في الجزء السادس الذي ما يزال مخطوطًا من (الإعلام) (ص 264 نسخة خاصة) ناقلًا عن ابن الآبار، ولم يسمه بابن المناصف، ولم يشر إلى أنه أخو أبي عبد الله، كما لم ينسب له العشرين كراسًا!.

هذا وقد روى أبو عبد الله محمد بن عبد الملك القيسي المنتوري المتوفى سنة 834 في (برنامج مروياته) تآليف القاضي أبي عبد الله محمد بن عيسى بن أصبغ بن المناصف الأزدي القرطبي ومنظوماته بسنده إلى مؤلفها.…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت