الصفحة 174 من 206

8 ــــ وقد يذكر الراوي المتكلم فيه.

ويعقب كذلك ببيان الغريب والاستدلال عليه من الشعر العربي.

9 ــــ وقد يستدل أحيانًا بالنظر، إلى جانب الاحتجاج بالأثر.

10 ــــ وربما أشار إلى مراعاة مقاصد الشريعة.

11 ــــ ومن الأمور المحببة له قوله باختلاف الأحكام لاختلاف الأحوال.

12 ــــ وهو يذكر مذاهب الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب السنية المتبوعة وآراء أصحابهم، وقلما يشير إلى مذاهب الخوارج والشيعة.

13 ــــ معقبًا غالبًا ببيان حجة كل واحد ووجهة نظره.

14 ــــ وقد يلتمس له هو الدليل أو وجهة النظر الممكنة.

15 ــــ وقلما ينكر أن يكون لرأي قاله أحد الفقهاء مستند يعتمد عليه وأكثر ما يفعل ذلك مع أبي حنيفة وأصحابه.

16 ــــ ويمتاز في عرضه لمختلف الآراء بالنزاهة والتجرد وهدوء الأعصاب، وعفة القلم، وتحديد موطن الخلاف وبيان منشئه.

17 ــــ وقد نجح المؤلف فيما قصد إليه من التنزه عن شبه التقليد واتباع مذهب معين بغير دليل حيث إنه يدور مع النص الشرعي حيث دار، ويقول: «وحيثما وجد دليل من الشرع وجب الانتهاء إليه، ما لم يرد دليل آخر على نسخه أو تخصيصه، وما أشبه ذلك من الوجوه التي يجب المصير إليها» ص 136.

18 ــــ وكثيرًا ما يرجح من بين المذاهب والآراء ما يظهر له.

19 ــــ وأحيانًا يوافق صاحب القول في جزء من قوله: ويخالفه في جزء آخر.

20 ــــ وهو كما يختار من الأقوال، كذلك يختار في الأدلة والتوجيهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت