الصفحة 25 من 206

توفي الشيخ إبراهيم الكتاني فجأة بمنزله بالرباط، يوم الأحد 29 جمادى الأولى عام 1411/ 1990، وشيع في جنازة مهيبة إلى مثواه الأخير بروضة الشهداء بمقبرة العلو بالرباط. وقد أفرده ابن حفيد عمه والدنا د. علي بن المنتصر الكتاني - رحمه الله - بكتاب جمع فيه أهم ما قيل فيه وكتب عنه، وبعض أبحاثه ورسائله في مجلد سماه:"العلامة المجاهد محمد إبراهيم بن أحمد الكتاني: حياة علم وجهاد". طبع بمطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء.

الاجتهاد والمجتهدون بالأندلس والمغرب

تأليف الأستاذ الإمام

أبي المزايا محمد إبراهيم بن أحمد بن جعفر الكتاني الحسني

باعتناء وتقديم

الشريف محمد حمزة بن علي الكتاني

إحياء الاجتهاد باعتباره قاعدة من قواعد التفكير في الإسلام

1 -إن هذا النشاط الثقافي الجديد، الذي قررت أكاديمية المملكة المغربية القيام به - إلى جانب نشاطاتها المختلفة - وهو تنظيم حوار دوري بين أعضائها، حول موضوع من المواضيع التي تتطلب الحوار الهادىء الرزين، ليعتبر خطوة بناءة تهنأ عليها أكاديميتنا.

2 -فهو - إلى جانب ما يرجى من ورائه من إثراء لثقافتنا في مختلف الميادين - لأمر من شأنه أن يساعد على زيادة تمتين روابط الزمالة الفكرية، وتعميق التفاهم بين (إخوان الصفا) هؤلاء الذين اصطفاهم مؤسسها وراعيها الملهم جلالة الملك الحسن الثاني، زاده الله توفيقًا وتسديدًا لقيادة الحركة الفكرية بهذه البلاد، وتوجيهها الوجهة الصحيحة للتفتح السليم على التيارات العالمية، في نطاق أصالتنا الإسلامية العربية المتطلعة إلى المستقبل الزاهر، في ظل الانبعاث الإسلامي المنتظر، الذي يرد المسلمين الضالين إلى حظيرة دينهم الإلهي الحنيف، وينقد البشرية مما تتردى فيه من كفر وإلحاد وظلم وطغيان وحيوانية مدمرة.

وإنها لمسؤولية عظمى تنوء بحملها شوامخ الجبال إلا إذا أمد الله بعونه وتوفيقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت