الصفحة 67 من 1856

معرفة السنن والآثار للبيهقي: {عن أبي قلابة، أن أبا ثعلبة الخشني قال: يا رسول الله إنا بأرض أهلها أهل كتاب يأكلون لحم الخنزير، ويشربون الخمر، فكيف بآنيتهم وقدورهم؟ فقال: «دعوها ما وجدتم منها بدا، فإذا لم تجدوا منها بدا فارحضوها (1) بالماء» ، أو قال: «اغسلوها ثم اطبخوا فيها، وكلوا» . وأحسبه قال: واشربوا «. (1) ارحضوها: اغسلوها} .

سنن الدارقطني: (( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم يقال له أبو ثعلبة قال: يا رسول الله أفتني في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها قال اغسلها ثم كل فيها ) ).

صحيح البخارى: {أن أعرابيا بال في المسجد فقاموا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا تزرموه) . ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه} .

جامع الاصول لابن الاثير: (( «أن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- رأى أعرابيا يبولُ في المسجد، فقال: دَعُوه، حتى إِذا فَرَغَ دعا بماء فَصَبَّه عليه» .

«بينما نحنُ في المسجد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إِذْ جاء أعرابيّ، فقام يبولُ في المسجد، فقال أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مَهْ، مَهْ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تُزْرِمُوه، دَعُوه، فتركوه حتى بالَ، ثم إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعاه، فقال له: إِنَّ هذه المساجدَ لا تصلحُ لشيء من هذا البول والقَذَرِ، إِنما هي لِذِكْرِ الله، والصلاةِ، وقراءةِ القرآن - أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- - قال: وأمر رجلا من القوم، فجاء بِدَلْو من ماء، فَسنَّه عليه» .

«أن أعرابيّا قام إلى ناحية المسجد، فبالَ فيها، فصاحَ به الناسُ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: دَعُوه، فلما فرغَ أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذَنُوب، فصُبَّ على بوله» .

«فبالَ في طائفة المسجد، فزَجَرَه الناس، فنهاهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فلما قَضَى بولَه: أمر بذَنُوب من ماء، فأُهْرِيقَ عليه» . )) .

= أمر بالإزالة بالماء في قضايا معينة، ولم يأمر أمرًا عامًا بأن تزال كل نجاسة بالماء , وقد أذن في إزالتها بغير الماء في مواضع: منها: الاستجمار بالحجارة.

قوله في طهارة النعلين:

المستدرك للحاكم: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: إذا وطىء أحدكم بنعليه في الأذى فإن التراب لهما طهور.

كنز العمال: (( إذا وطيء الأذى بخفيه فطهورهما التراب ) ).

قوله في الهر:

سنن الدارقطني: عن حميدة بنت عبيد عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت