الصفحة 133 من 210

ج-التلاوة تختص بكتاب الله تعالى، وهو القرآن الكريم.

أما القراءة: فهي تمثل كتاب الله، وكل نص مكتوب.

نستنتج ان لكل لفظ من ألفاظ القرآن الكريم خصوصية فكل لفظة وضعت في موضعها المناسب لتعبر عن هدف معين. فمثلًا التلاوة وضعت لأتباع ما أمر الله به، والقراءة من اجل تعبد وحفظ ما انزل الله تعالى، وما كتب في الكتاب.

وتدل لفظة تلو على دلالات اخرى وهي: البقية من الشيء، والتنزيل، والكتابة، والعمل [1]

رتل: يقال: ثغر رتل، ورتل، ومرتل. [2] ويراد به: (حسن تناسق الشيء، وبياض الاسنان، وكثرة مائها، والحسن من الكلام، والطيب من كل شيء) [3] . حتى شبه بعضهم بياض الاسنان عند الترتيل بنور الاقحوان. [4] وثغر مرتل: (اذا كان مفلجًا لا يركب بعضه على البعض) [5] أي حسن تنظيم الأسنان بحيث لا يركب بعضها بعضًا. [6]

(1) ينظر: قاموس القرآن 88، ومنتخب قرة عيون النواظر في الوجوه والنظائر 86، وشمس العلوم (تلا) 1/ 228.

(2) ينظر: غريب القرآن للسجستاني 99، ديوان الأدب (رتل) 1/ 227، ومفردات الراغب:341، وأساس البلاغة (رتل) 220، وشمس العلوم (رتل) 2/ 208، ومجمع البحرين 5/ 378.

(3) القاموس المحيط (رتل) 3/ 381.

(4) ينظر: الكاشف 3/ 91، 4/ 175، ولسان العرب 11/ 265.

(5) غريب القرآن للسجستاني 99، ومجمع البحرين 5/ 378.

(6) ينظر: مجمع البيان 10/ 378.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت