3 -تطور الكلمات من الناحية الصوتية يؤدي الى نشاة الاشتراك اللفظي، فهذا يؤدي الى تشابه في الالفاظ [1] .
4 - (التشابه في الصيغ الصرفية) [2] . كأن يتشابه اللفظ مع لفظ اخر تشابها كبيرا في الصيغة فيكون على صيغة اسم فاعل، أو مفعول ... فيؤدي الى تشابه اللفظان. فيكون اللفظ الواحد والمعنى مختلف باختلاف السياق.
5 -ومن اسباب نشؤ المشترك اللفظي كما تذكر بعض المصادر المجاز [3] . وبعضهم ينكر هذا ويقول ان المشترك اللفظي يختلف اختلافا كبيرا عن المجاز. ذلك ان المشترك متصل بعلوم اللغة والمجاز متصل بعلوم البلاغة [4] . وذلك ان المشترك يشمل الصرف والصوت والنحو، اما المجاز فانه يدخل ضمن الاستعارة والكناية.
ويبدو ان للمجاز علاقة كبيرة بالمشترك اللفظي وما يؤكد قولي هذا الوجوه التي سوف اذكرها في ثنايا البحث ان شاء الله تعالى ومن هذه الوجوه على سبيل المثال لفظة (لسن) فهي تخرج إلى دلالات متنوعة تختلف اختلاف السياق فهي تستعمل بمعنى عضو الكلام وتستعمل مجازًا بمعنى اللغة فمن هذا نستنتج ان هنالك علاقة وثيقة بينهما وقد لا يكون المجاز سببًا في المشترك دائمًا فهناك اسباب اخرى ذكرتها فالسياق هو الذي يحدد لنا نوع العلاقة من خلال القرينة.
وقد اختلف علماء العربية في وقوع المشترك اللفظي في اللغة العربية فبعضم رفض او ضيق وجوده لكثرة وقوعه فبعض المعاني قد اطلقت من غير تركيز او تدقيق ومن العلماء اللذين اتجهوا ذلك الاتجاه ابن درستويه المتوفى سنة (247 هـ) [5] ومن المحدثين الدكتور عالم سبيط النيلي حيث يقول: (يجب التقيد بمعنى اللفظ
(1) ينظر: علم اللغة بين التراث والمعاصرة 260، وفقه اللغة 192، ودور الكلمة في اللغة 127.
(2) علم الدلالة نور الهدى 106، وينظر: دور الكلمة في اللغة 127.
(3) ينظر: علم الدلالة نور الهدى 105، وعلم اللغة بين التراث والمعاصرة 261.
(4) ينظر الاشتراك اللفظي 42 والمشترك اللفظي رسالة ماجستير 82.
(5) ينظر الاشتراك اللفظي 31 والوجوه والنظائر في القران الكريم رسالة ماجستير 87.