الصفحة 21 من 210

يجوز تغيره عند تغير موقعه في التراكيب التي يرد فيها ذلك اللفظ) [1] . فهو ينكر وقوع المشترك اللفظي في اللغة العربية. فيذكر ان اللفظ يبقى واحدا مهما تعددت الظروف.

واكد بعضهم وجوده من هؤلاء الخليل بن احمد الفراهيدي (ت 175هـ) وسيبويه (ت180هـ) ، والمبرد (ت285هـ) [2]

تحدثنا فيما سبق عن الوجوه والنظائر والاشتراك اللفظي فوجدنا انهما متفقان من ناحية التعريف. فهما يدلان عل كثرة المعاني للفظ الواحد، وهذه ظاهرة مهمة في لغة العرب تدل على مرونتها، وسرعة تقلبها للمفردات. والذي استنبطه من كتب الوجوه والنظائر والمشترك اللفظي ان الوجوه والنظائر تختص بمفرادات كتاب الله العزيز. والمشترك اللفظي يختص ببعض مفردات القرآن الكريم، ومفردات اللغة العربية المستعملة في الحياة العامة.

اما عبد الرحمن مطلك الجبوري فقد ميز في رسالته بين المشترك اللفظي والوجوه حيث يذكر ان الفاظ المشترك اللفظي لا ترتبط بين معانيها علاقات وثيقة، اما الوجوه فتربط بينهما علاقات وثيقة [3] .

وبعضهم لا يفرق بين المشترك اللفظي والوجوه منهم: محمد نور الدين المنجد حيث انه لا يذكر الوجوه والنظائر في القرآن بل يذكر الالفاظ المشتركة في القرآن الكريم [4] .

د- المجاز: لغة: (ماخوذ من الجواز لان المعنى المجازي جازه أي عبره) [5] . وجوز (قطعوا جوز الفلاة واجواز الفلاة) [6]

(1) النظام القرآني مقدمة في المنهج اللفظي 62.

(2) ينظر: العلاقات الدلالية، رسالة ماجستير 167.

(3) ينظر: الوجوه والنظائر، رسالة ماجستير، 102.

(4) ينظر: الاشتراك اللفظي، 75.

(5) البرهان الكاشف عن اعجاز القرآن 2/ 98

(6) اساس البلاغة 104

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت