أمر: وردت هذه اللفظة في القران الكريم في مئتين وثمانية واربعين موضعًا [1] بدلالات مختلفة تختلف باختلاف السياق القرآني من هذه الدلالات:
بمعنى الكلام [2] . كما في قوله تعالى: {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} [3] فلفظة تنازعوا قرينة لفظية قادتنا الى المقصود من لفظة امرهم، فألتنازع يكون في الكلام وغيره اذن لفظة أمرهم تدل على الكلام. فالقرينة اعطت للكلمة دلالة الكلام.
ولفظة الامر: خلاف النهي وهي قول موجه لشخص ما لطلب فعل يفعله [4] تجمع هذه اللفظة على زنة فواعل. نحو اوامر [5] .
والامر قد اختلف فيه العلماء والمفسرون. فبعضهم قال ان ظاهره يتطلب القول. و اذا استعمل في الافعال فهو من باب المجاز.
وبعضهم قال: انه حقيقة سواء اكان في الافعال ام في الاقوال [6] .
بمعنى التشاور [7] كما في قوله تعالى: {يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} [8] .
فلفظة تامرون تعني تتشاورون والذي دلنا على ذلك القرينة العقلية في الاية الكريمة.
(1) (ينظر: المعجم المفهرس لالفاظ القران الكريم 76 - 79.
(2) (ينظر: الزينة في الكلمات الاسلامية 2/ 307، وقاموس القران 39، والمدهش 12.
(3) (طه 62.
(4) (ينظر: القاموس المحيط 1/ 365، ومعجم مصطلحات اصول الفقه 14.
(5) (ينظر: متن اللغة(أمر) 1/ 202.
(6) (ينظر: متشابه القران 2/ 566.
(7) (ينظر: المدهش 12، وشمس العلوم(أمر) 1/ 105، والجوهر الثمين في تفسير الكتبا المبين 2/ 398.
(8) (الاعراف 110.