حد من العجز لا يقدرون معه على النطق [1] . وشأن من يريد تعجيز شخص أن يطالبه أولًا بأن يفعل مثالًا مما يفعل هو ثم يتبين عجزه. [2]
وهناك دلالات يخرج إليها الأمر أشار إليها البقاعي وأودّ الإشارة اليها فقط، مثل الندب [3] ، في قوله تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ... } [4] والسخرية [5] ، في قوله تعالى: { ... كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [6] والتكوين [7] ، في قوله تعالى: { ... وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [8] والإهانة [9] ، في قوله تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [10] .
والذي يبدو أن الأصوليين متفقون على أهمية السياق في تحديد صيغة (( أفعل ) )ان كانت مجردة من القرائن أو متحفة بها؛ لأنّ أهمية السياق واضحة، وله دور بارز في بيان هذه الصيغة، وخروجها إلى الأغراض الأخرى.
(1) . ينظر: نظم الدرر: 9/ 250.
(2) . للمزيد ينظر: نظم الدرر: 9/ 310، 19/ 25.
(3) . نظم الدرر: 3/ 162.
(4) . البقرة: 203.
(5) . نظم الدرر: 1/ 465.
(6) . البقرة: 65.
(7) . نظم الدرر: 2/ 128.
(8) . البقرة: 117.
(9) . نظم الدرر: 18/ 46 - 47.
(10) . الدخان: 49.