مخصوص، فهو تنبيه على هذا والنهي عن ذلك.
ومن الأغراض الأخرى التي تخرج إليها صيغة (( لا تفعل ) )نذكر بشكل موجز منها.
5 -الإرشاد [1]
في قوله تعالى: {. لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [2] .
6 -الكراهية [3]
في قوله تعالى: { ... قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ} [4]
7 -الدعاء [5]
في قوله تعالى: { ... رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا ... } [6] .
8 -الإهانة [7]
في قوله تعالى: {قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [8] .
وقد ظهر واضحًا مما سبق أن البقاعي في دلالة الأمر والنهي يسير على ما سار عليه الأصوليون في تعدد أغراض دلالة الأمر والنهي، إذ إن كلتا الصيغتين (( أفعل ) )و (( لا تفعل ) )ذات معانٍ متعددة، لا يمكن الوقوف على المعنى المراد إلا من خلال القرائن المتنوعة في السياق، ولا يمكن تميز معانيهما إلا من خلال السياق.
(1) . نظم الدرر: 6/ 313.
(2) . المائدة: 101.
(3) . نظم الدرر: 7/ 37.
(4) . الأنعام:114
(5) . نظم الدرر:4/ 178
(6) .البقرة: 286.
(7) .نظم الدرر: 13/ 189.
(8) .المؤمنون: 108.