الصفحة 220 من 235

8)الحقيقة عنده (( لغوية وشرعية وعرفية ) )موافقا في ذلك ما جاءت به كتب الأصول في تقسيماتها، ولم يخرج عن إطار العلماء السابقين ممن تناولوا هذا الأمر.

9)اعتمد البقاعي على المجاز بأنواعه (( العقلي والمرسل ) )في أثناء تفسيره الآيات القرآنية الكريمة.

10)صرّح البقاعي بجواز استخدام اللفظ في حقيقته ومجازه معًا متابعًا في هذا الإمام الشافعي (( رض ) )في هذا الشأن.

11)أشار البقاعي إلى ظاهرة المشترك اللفظي والتضاد في كتابه إذ صادفته ألفاظ تندرج تحت هذه الظاهرة اللغوية، وقد عدّ التضاد ضربًا من المشترك اللفظي، ولم ينكر الترادف وإنّما عدّه قليلًا في اللغة.

12)كشف البقاعي عن الفروق اللغوية الدقيقة بين الألفاظ المتقاربة معتمدًا في كثير من الأحيان على الأصل الاشتقاقي وقد أورد البحث نماذج منها.

13)اعتمد البقاعي على السياق في بيان كثير من الألفاظ وقد عدّ كلاّ من صيغه الأمر والنهي ذات معانٍ متعددة لا يمكن الوقوف على معانيها إلاّ من خلال السياق.

14)تطرق البقاعي إلى أسلوب التقديم والتأخير في اللغة، وأبرز الأغراض الدلالية التي يخرج إليها هذا الأسلوب داخل النظم وكذلك أسلوب الذكر.

15)اعتمد البقاعي في كثير من النصوص على أسباب نزولها لبيان معانيها أو الاكتفاء بذكر سبب النزول.

والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على نبيّه الأكرم محمّد الأمين وآله الطيبين الطاهرين.

الباحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت