زمان، والله سبحانه المسؤول أن يجعلنا من الذين يحبهم ويحبونه الذين يجاهدون المرتدين واتباع المرتدين ولا يخافون لومة لائم] (منهاج السنة النبوية7/ 221) .فمثل هذه الآية والأحاديث التي جاءت في الطائفة المنصورة وبيان صفتها، تنفي مزاعم الاستضعاف العام الذي يحاول البعض أن ينحت الصخر لإثباته وغرسه في قلوب الأمة وإقناعها به بكل وسييلة وحيلة، وتثبت أن الأمة أمة قتال وجهاد وظهور ومقابلة لأعدائها في جميع الأعصار، وعلى مختلف الظروف، فكان الواجب على وثيقة الترشيد - إن كانت تريده كما تزعم - أن تحث الأمة على البحث عن الطائفة المنصورة، وأن تؤكد لها تأكيدًا قاطعًا بوجودها ووجوب مناصرتها والوقوف معها وتقوية صفوفها، بدلًا عن جذبها إلى هاوية الخور وتعزيز معاني الاستكانة، وتهويل أمر أعدائها في أعينها، فهذا هو الترشيد وهو الرشاد الذي يجب أن يقوم به الناصح"المحرض"إن كان يريد التحريض والله المستعان.