الصفحة 32 من 61

س: إن أحد المؤذنين يزيد في الأذان في آخره بعد (الله أكبر الله أكبر) قوله (ولا إله إلا الله) يزيد حرف الواو، وهو كبير في السن وابنه - وهو إمام ذلك المسجد الذي يؤذن فيه - أخبرني بأنه نصحه من زمن طويل أن يترك هذا الفعل فيرفض ويمتنع حتى عن الأكل معه قد نصحناه جميعا وهو مصر على فعله، فطلب منا ابنه أن نطلب خلعه من هذا العمل فأجبناه إننا نخشى أن توقع بينك وبين أبيك عداوة وبغضاء، فقال لا عليكم، فأفيدونا بارك الله فيكم هل يحق لنا أن نطلب خلعه من هذا العمل، وكيف ننصحه ونخبره بالحق؟

جـ: إذا كان الواقع كما ذكر فيبين له أن الواجب تركها، لأنها لم ترد في صفة الأذان الشرعي، ولكن لا تبطل الأذان لكونها لا تغير المعنى. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

قال الشوكاني في السيل الجرار

أقول الأذان عبادة شرعية فينبغي أن يكون على الصفة الواردة عن الشارع ومعلوم أنه كان يؤدى معربا على ما تقتضيه لغة العرب فمن جاء به على غير تلك الصفة فهو لم يفعل ما أمر به كسائر الأذكار الواردة عن الشارع

قال في المغني - (ج 2 / ص 257)

فصل: ويكره اللحن في الأذان فإنه ربما غير المعنى فإن من قال: أشهد أن محمدا رسول الله ، ونصب لام"رسول"، أخرجه عن كونه خبرا , ولا يمد لفظة"أكبر"لأنه يجعل فيها ألفا ، فيصير جمع كبر ، وهو الطبل , ولا تسقط الهاء من اسم الله تعالى واسم الصلاة ولا الحاء من الفلاح ؛ لما روى أبو هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا يؤذن لكم من يدغم الهاء قلنا: وكيف يقول ؟ قال: يقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله } . أخرجه الدارقطني في الأفراد (1)

(1) الموضوعات - (ج 2 / ص 87) قال أبو بكر بن أبى داود: هذا حديث منكر، وإنما مر الاعمش برجل يؤذن ويدغم الهاء قال المصنف قلت: والمتهم بهذا الحديث على بن جميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت