فهرس الكتاب
قلت: الحديث عن ابن عباس تفرد به النسائي دون أصحاب الكتب الستة، وأخرجه أحمد في «المسند» (1/214) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2/40) ، وأبو يعلى (6718 من طريق هشيم به. وليس لعبيد الله بن عباس في شيء من الكتب الستة سوى هذا كما بينته في كتابي: «الرياض المستطابة بصحيح مفاريد الصحابة» ولو عمل العلامة الوادعي ومن قبله من الأئمة رحمهم الله بمثل مشورة أحمد البعيدة عن الرشد والصواب، ما صنف أحد منهم زوائد على الصحيحين، فما هي الفائدة من اشتراط [مما ليس في الصحيحين] ثم يملأ الكتاب بأحاديثهما؟ هذا لا يصنعه من شم رائحة هذا العلم.
الجواب على دعواه: الخطأ الحادي والعشرون
قال الدكتور ص (76) :
قال (2/97) الحديث رقم (969) : قال عبدالله بن أحمد في «زوائد المسند» (903) :
حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين ) ). حديث حسن وأخرجه ابن ماجه (1/15) . اهـ
قلت: الحديث أخرجه مسلم عن اثنين من الصحابة هما: سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة -رضي الله عنهما-، (ثم ساقه وقال) :