فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 293

وإن كان عن غير عمد فهي غفلة، وعدم معرفة بعلوم الحديث ينبغي لمثله أن يضاعف جهوده في تعلم هذا الفن على أيدي أهله فضلا من أن يقحم نفسه في مصادمة جهابذة الحديث، وإنما رأس ماله فيه كما قدمنا مقدمات من مبادئ علوم الحديث أخذها تقميشا دون تفتيش.

ثانيا: أن قول الدكتور في «صحيح البخاري» هذا من جنس تلفيقاته التي تقدم الرد عليها مرارا، وإنما أزيد القارئ يقينا بكذب الدكتور أحمد من أن الحديث عن علي ليس في أحد الصحيحين بتنصيص أهل العلم على ذلك.

فقد عزاه الحافظ المزي في «تحفة الأشراف» (7/380) رقم (10117) إلى النسائي وابن ماجه فقط وهذا لفظ النسائي،وكذا عزاه ابن الأثير في «جامع الأصول» (4/816) ، وعزاه العلامة الألباني في «آداب الزفاف» إلى ابن ماجه، وأبي يعلى، وقال: بسند صحيح.

فمن أصدق حديثا، وأقوم قيلا، هؤلاء الأئمة أم الدكتور؟!

الجواب: لا مقارنة، فأين الثريا وأين الثرى!

الجواب على دعواه: الخطأ الثالث والعشرون

قال الدكتور ص (82) في «أضوائه» :

قال (2/112) رقم (995) : قال أبو داود -رحمه الله- (12/469) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت