فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 293

وتذكره عن أبي هريرة، فهل رأت عيناك مثل هذا التناقض السريع الذي قام عليه كتابك هذا من أسه إلى رأسه.

وهذا الحديث عن عمر في «سنن أبي داود» رقم (4702) .

وعزاه الحافظ المزي في «تحفة الأشراف» (8/8) رقم (10397) إليه فقط.

وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (1/292) إلى أبي داود، والآجري (682) ، والبيهقي، فهم في حد نقدك البارد، مرتكبون لخطأ كبير فبادر بإصلاحه مشكورا.

وعزاه ابن الأثير في «جامع الأصول» (10/127) ، إلى أبي داود فقط ، وعزاه الألباني في «الصحيحة» (1702) إلى أبي داود، وقال: إسناد حسن من طريق أبي داود، وخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (193) ، وابن خزيمة في «التوحيد» ص (94) . اهـ

وحديث أبي هريرة المتفق عليه الذي خرجه شيخنا -رحمه الله- في كتابه «الجامع الصحيح في القدر» ، وذكره بعضهم، ولم يقل أحد أن حديث أبي هريرة هو حديث عمر، ولا أنه يكفي عنه، فمن أين ظهر هذا البلاء على الأمة؟! ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون، حقيقة أنا أعتبر أنه ما أضعف ولا أسخف عقل إنسان يدعي العلم، يكون هؤلاء الأئمة وأمثالهم في جانب، وهو راكب مطية هواه في جانب آخر.

الجواب على دعواه: الخطأ الرابع والعشرون

قال الدكتور ص (85) :

قال (2/346) رقم (1321) : قال الإمام أبو عبدالله بن ماجه -رحمه الله- (1/548) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( أيام منى أيام أكل وشرب ) ). هذا حديث حسن. اهـ

قال الدكتور: قلت: الحديث صحيح متواتر (ثم تكلم على رجال الإسناد، وخلص بأنهم ثقات ثم قال) : ولهذا قال البوصيري في «الزوائد» : إسناده صحيح رجاله ثقات، فلا أدري على أي ميزان علمي قال: هذا حديث حسن، دون أدنى بيان!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت