فهرس الكتاب
وقال يحيى القطان: ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.
وقال شعبة: سفيان ساد الناس بالورع والعلم.
قال الخطيب البغدادي: كان إماما من أئمة المسلمين، وعلما من أعلام الدين، مجمعا على إمامته، بحيث يستغنى عن تزكيته مع الإتقان والحفظ والمعرفة والضبط والورع والزهد.
وقال النسائي: هو أجل من أن يقال فيه: ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله ممن جعله للمتقين إماما.
وقال أبو إسحاق الفزاري: لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان، وقد لقب بأمير المؤمنين في الحديث.
ولهذا قال فيه الحافظ في «التقريب» : ثقة حافظ عابد إمام حجة.
وقال في شيبان بن عبدالرحمن: ثقة صاحب كتاب.
وانظر ترجمة شعبة بن الحجاج الملقب بأمير المؤمنين في الحديث.
وانظر ترجمة الإمام أحمد بن محمد بن حنبل. قال عنه الشافعي خرجت من بغداد، وما خلفت بها أفقه ولا أزهد، ولا أورع، ولا أعلم من أحمد بن حنبل.
وقال الخريبي: كان أفضل أهل زمانه.
وقال قتيبة: أحمد إمام الدنيا.
وقال عنه الحافظ في «التقريب» : أحد الأئمة ثقة، حافظ، فقيه، حجة.
قلت: فأين شيبان من هؤلاء الجبال رحمهم الله جميعا ، وأين قول الأعمش: ثقة في كل شيء من هذا التعديل الذي تقدم ذكر في هؤلاء وأمثالهم، فيا دكتور أحمد، أذكرك حديث ابن عباس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( بمثل هذا فارموا، وإياكم والغلو ) ).
المخالفة الرابعة: تجاسر الدكتور هداه الله على مناوشة الإمام الوادعي -رحمه الله-، (وإشارة البزار قبله إلى شذوذ زيادة ذكر الشعبي في السند) ، وأنى للدكتور التناوش من مكان بعيد.
فشيبان وإن كان ثقة، فقد خالف فيما ذكر الشيخ هنا ثلاثة كلهم ثقات، بل إن من نظر في ترجمة زائدة بن قدامة وحده يرى أنه أرحج من شيبان.
قال الحافظ في شيبان: ثقة.