فهرس الكتاب
وذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة إبراهيم بن عقيل القرشي النحوي من لسان الميزان (1/120) :
فقال: حدث عنه أبو بكر الخطيب.
وقال هبة الله بن الأكفاني: كان يركب الإسناد. اهـ
وذكر بعض ما ركبه من الأسانيد على متون أخرى.
وقال أيضا في ترجمة محمد بن الحسن بن أحمد الجوهري الواعظ: متهم. قال يحيى بن مندة: ركب إسناده في الصلاة خلف الحاكة والأساكفة.
وقال ابن الجوزي: كان يضع الحديث. اهـ
وقال في ترجمة صالح بن الفتح بن الحارث الشاشي: روى عنه الفضل بن أحمد بن عامر وعنه مكي بن محمد بن العمر بحديث موضوع.
وساق بالسند إلى أنس بن مالك -رضي الله عنه- مرفوعا: (( ينادي مناد كل يوم: شارب الخمر ملعون، وجاره ملعون وجليسه ملعون ) )ثم قال: قال ابن عساكر: هذا حديث باطل ركب على إسناد صحيح، والحمل فيه على صالح، أو الفضل وكلاهما مجهول. اهـ
وبعد هذا النقل، فأنا أطالب الدكتور أحمد والمقدم له السندي ومن تعاون معهم أن يبرؤا ذممهم حقا بإثبات هذه الدعوى أنه عين ما فعل مع «الصحيح المسند» ، ودون ذلك خرط القتاد، فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا، فالواجب عليكم إصلاح ما أفسدتموه بإيهام طلبة العلم، والغش لهم وتزيينكم لبعضهم تلك التركيبات التي عابها الأئمة، واعتبروا صاحبها غير صالح في الشواهد والمتابعات على أقل أحواله.
فالواجب على الدكتور ومن ضارعه في هذا الفكر الخادع المخدوع، ثلاثة أمور لا أرى تبرأ ذمتهم إلا بذلك، مذكورة في قول المولى عز وجل: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون*إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم} [البقرة: 159 160] .
الجواب على دعواه: الخطأ الثلاثون
قال الدكتور أحمد ص (101) :
قال (1/541) رقم (803) : قال أبو داود -رحمه الله- (10/79) :