فهرس الكتاب
10 وانتقد الشيخ أبو شهبة الإسرائيليات والموضوعات نقدا شديدا حيث قال: وأما تفاسير الصحابة والتابعين، وهي أكثر من أن تحصى، ففيها الصحيح، والحسن، والضعيف، والموضوع، والإسرائيليات التي تشتمل على خرافات بني إسرائيل وأكاذيبهم، وقد تدسست إلى الكتب الإسلامية، ولا سيما كتب التفسير، وأصبحت تكون ركاما غثا مجموعا من هنا وهناك سواء في ذلك ما كان خاصا بالتفسير المأثور، وما جمع بين المأثور وغيره، فما كان من هذه الروايات صحيحا، أو حسنا أخذنا به، وما كان ضعيفا، أو واهيا، أو موضوعا، أو من الإسرائيليات نبذناه ولا كرامة. اهـ
وبهذا تعلم أن صحة تعليقة العلامة الوادعي رحمة الله تعالى عليه في سطرين، وضعف وارتباك ثرثرة الدكتور أحمد بن نصر الله في صفحتين:
وللعلوم أقوام بها عرفوا ... وللدفاتر حساب وكتاب
أما فعل عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- من روايته الإسرائيليات فقد انتقد عليه ذلك كما في ترجمته من «سير أعلام النبلاء» وغيرها، وذكر الحافظ في شرح باب كتابة العلم من «صحيح البخاري» تحت حديث رقم (113) أن أبا هريرة -رضي الله عنه- قال: ما من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أحد؛ أكثر حديثا مني إلا ما كان من عبدالله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب.
قال الحافظ: والذي انتشر عن أبي هريرة أضعاف ما انتشر عن عبدالله بن عمرو بن العاص، وذكر من أسباب قلة ما روي عنه بالنسبة لأبي هريرة مع أنا أبا هريرة يثبت أن عبدالله بن عمرو أكثر منه؛ أن عبدالله كان قد ظفر بحمل جمل من كتب أهل الكتاب من الشام، فكان يحدث منها فتجنب الأخذ عنه لذلك كثير من الأئمة. اهـ
الجواب على دعواه: الخطأ الحادي والثلاثون
قال الدكتور أحمد ص (104) من «أضوائه» :
قال (2/194) رقم (1113) : قال الإمام النسائي -رحمه الله- في «عمل اليوم والليلة» ص (559) :