فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 293

الجواب على دعواه: الخطأ الخامس والثلاثون

قال الدكتور ص (116) :

قال (2/330) رقم (1287) : قال الإمام أبو عبدالله بن ماجه -رحمه الله- (1/425) :

حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- المسجد فسمع قراءة رجل، فقال: (( من هذا؟ ) )فقيل: عبدالله بن قيس: فقال: (( لقد أوتي هذا من مزامير آل داود ) ). هذا حديث حسن بهذا السند. اهـ

قال الدكتور: قلت: بل صحيح متواتر.

قلنا: إن هذا الحديث فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وقد تقدم ذكر ترجمته، وأنه حسن الحديث، فلا يبلغ أن يصحح حديثه.

وقد ذكر الشيخ -رحمه الله- هذا الحديث في هذا الموضع من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وحكم على هذه الطريق بالصحة.

ومن طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وحكم عليه بالحسن.

فترك الدكتور الطريق الصحيحة، وأخذ الطريق الحسنة، ولم يشر إلى أن الشيخ صحح الحديث من طريق أخرى في نفس الصفحة.

ولا يعدو أن يكون صنيع الدكتور هذا أحد أمرين: إما جهل وغباء، وإما بتر وخيانة.

الجواب على دعواه: الخطأ السادس والثلاثون

قال الدكتور ص (118) :

قال (2/327) رقم (1279) : قال الإمام أحمد -رحمه الله- رقم (8359) :

حدثنا أبو النضر. قال: حدثنا أبو عقيل. قال: حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: (( كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يحب الذراع ) ).

هذا حديث حسن رجاله رجال الصحيح إلا أبا عقيل، واسمه عبدالله بن عقيل، وقد وثقه ابن معين، وأحمد، والنسائي، وقال الغلابي: عن ابن معين منكر الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ. اهـ مختصرا من «تهذيب التهذيب» .

(فلم يكتف الدكتور بقوله في أبي عقيل بما يراه، حتى صب على الشيخ ومنهجه عدة طعونات، فقال) :

هذا منهج خاطئ في تحقيق الأسانيد، والنظر إلى أحوال الرجال، والحكم على الحديث من خلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت