فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 293

قال (1/51) الحديث رقم (46) : قال الإمام أحمد -رحمه الله- (3/124) : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبدالعزيز بن صهيب، وقال مرة أخبرنا عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه فدخل حرام، وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إن حراما دخل المسجد، فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه: قال: إنه لمنافق أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟! قال: فجاء حرام إلى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومعاذ عنده فقال: يا نبي الله، إني أردت أن أسقي نخلا لي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه فزعم أني منافق، فأقبل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على معاذ فقال: (( أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ لا تطول بهم؛ اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها، ونحوهما ) ).

هذا حديث حسن على شرط الشيخين.

الحديث أخرجه النسائي في «التفسير» (2/269) فقال: أنبأنا عمرو بن زرارة أنبأنا إسماعيل به. اهـ

قال الدكتور: قلت: عزا الحديث للنسائي في التفسير، ونسي أن يعزوه للبخاري ومسلم، حيث قد أخرجاه في صحيحيهما.

قلت: قول الدكتور: ونسي أن يعزوه للبخاري ومسلم.

النسيان له معنيان: الأول: الذهول. الثاني: الترك.

فإن أراد الدكتور أن الشيخ ذهل عن عزو هذا الحديث إلى البخاري ومسلم، فهذا ادعاء لأمر غيبي، وما يدريه أنه ذهل عنه.

وإن أراد أن الشيخ تعمد تركه فما وجه الانتقاد عليه إذا تحرى الوفاء بشرطه أنه لا يذكر حديثا وهو في الصحيحين أو أحدهما؟

الجواب على دعواه: الخطأ الخامس والأربعون

قال ص (134) :

قال (1/53) الحديث رقم (49) : قال الحاكم -رحمه الله- (1/91) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت