فهرس الكتاب
قلت -الكلام للشيخ الألباني-: الحسين هذا، إنما أخرج له البخاري تعليقا، ثم إن فيه ضعفا يسيرا، وقد قال الذهبي نفسه في «الضعفاء» : استنكر له أحمد أحاديث.
وقال الحافظ في «التقريب» : ثقة له أوهام.
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى. اهـ من «الإرواء» .
قلت: عزاه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (2/591) إلى أحمد، وابن حبان، والحاكم، والدارقطني.
الجواب على دعواه: الخطأ السبعون
قال الدكتور ص (175) :
قال (1/142) الحديث رقم (201) : قال الإمام أحمد -رحمه الله- (5/34) :
حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عم يقال له: جارية بن قدامة السعدي أنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال: يا رسول الله، قل لي قولا ينفعني، وأقلل علي لعلي أعيه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( لا تغضب ) )، فأعاد عليه مرارا كل ذلك يقول: (( لا تغضب ) ).
هذا حديث صحيح. اهـ
قال الدكتور: قلت: والحديث قد أخرجه البخاري في «صحيحه» بنحوه. (ثم ساقه من حديث أبي هريرة) .
قلت: رد الدكتور على نفسه بأن حديث جارية ليس في الصحيح، وإنما الذي في الصحيح حديث أبي هريرة.
الجواب على دعواه: الخطأ الحادي والسبعون
قال الدكتور ص (176) :
قال (1/156) الحديث رقم (219) : قال أبو داود -رحمه الله- (8/444) :
حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، حدثنا أبو نعيم، عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، أخبرني جابر بن عبدالله، أو سمعت جابر بن عبدالله قال: رأى ناس نارا في المقبرة فأتوها فإذا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في القبر وإذا هو يقول: (( ناولوني صاحبكم ) )، فإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر. هذا حديث حسن. اهـ
قال الدكتور: قلت: بل هو حديث ضعيف، إسناده ليس بالقائم، ففيه: محمد بن مسلم، وهو ابن سوسن الطائفي يضعف من قبل حفظه، وإن كان صدوقا إلا أن له أوهاما، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ.