فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 293

حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: نا أبو أسامة، قال: نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة، قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وهو مردفي في يوم حار من أيام مكة، ومعنا شاة قد ذبحناها وأصلحناها، فجعلناها في سفرة، فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل، فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( يا زيد، -يعني زيد بن عمرو- مالي أرى قومك قد شنفوا لك ) )، قال: والله يا محمد إن ذلك لغير ترة لي فيهم، ولكن خرجت أطلب هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله، ويشركون به، )) .

قلت: ثم ساق الحديث بطوله، والحديث قد أخرجه النسائي في «الكبرى» (7/325) رقم (8132) ، والبزار كما في «كشف الأستار» رقم (2755) ، والطبراني في «الكبير» (5/86) رقم (4663) ، وأبو يعلى (13/171) رقم (7212) ، وحسنه المحقق على ظاهر سنده، والحاكم (3/216 217) ، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وابن الأثير في «أسد الغابة» (2/157) .

وقال البوصيري في «إتحاف الخيرة» (4/96 97) رقم (3404) : رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل مختصرا، والنسائي في «الكبرى» بسند رجاله ثقات.

وكذا قال الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/418) رقم (6182) قال: ورجال أبي يعلى والبزار، وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث. اهـ

وقال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (7/182) تحت حديث ابن عمر رقم (3827) : وفي حديث زيد بن حارثة عند أبي يعلى، والبزار وغيرهما.. فذكر الحديث.

ثم ذكر أقوال عدد من أهل العلم في توجيهه، ولم يستنكره، ولا تعقبه في «النكت الظراف على تحفة الأشراف» (3/228) ، ولا في «إتحاف المهرة» (5/6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت