فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 293

وقال ابن عدي: له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد ينفرد عنه بنسخة، ويغرب بعضهم على بعض وروى عنه مالك في «الموطأ» وأرجو أنه لا بأس به.

وقال يحيى بن سعيد القطان: صالح ليس بأحفظ الناس للحديث.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه، وهو شيخ وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه.

وروى له البخاري مقرونا، ومسلم في المتابعات، فهو صدوق حسن الحديث.

وأبو سلمة بن عبدالرحمن ثقة إمام في الحديث والفقه.

قال أبو زرعة: ثقة إمام.

وقد ذكر الحافظ المزي في ترجمته أنه روى عن أسامة بن زيد بن حارثة وعدد كبير من أكابر الصحابة رضوان الله عليهم ، وهو مقرون بـ يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة وهو ثقة. وثقه النسائي والدارقطني، وابن سعد، وغيرهم.

وقال ابن خراش: جليل رفيع القدر روى عنه الناس.

وذكر المزي أنه روى عن أسامة بن زيد وعدد من الصحابة، ولم أر من نفى سماع واحد من الاثنين من أسامة بن زيد وسماع أسامة من أبيه، بل وسماعه من النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- معلوم.

ولهذا ساق الحافظ ابن حجر في «الفتح» تحت حديث (3828) عدة توجيهات عن أهل العلم، ولم يضعفه أو يقل: هو منكر.

ولكن نقول أيضا: إن من أخذ بما أشار إليه الإمام ابن كثير من نكارة بعض ألفاظ الحديث فله ذلك، لأن للاجتهاد في مثله مسوغ.

قال الإمام ابن كثير في «البداية والنهاية» (3/325) تحقيق التركي: ترجمة زيد: وقد ساق ابن عساكر هاهنا أحاديث غريبة جدا وفي بعضها نكارة شديدة. اهـ

وقال الإمام الذهبي في ترجمة زيد بن حارثة من «سير أعلام النبلاء» (3/139) رقم (41) وساق الحديث من طريق محمد بن عمرو بن علقمة به -ثم قال-: وفي بعضه نكارة بينة. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت