فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 293

حدثنا عبدالصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أري الأمم بالموسم فراثت عليه أمته قال: فأريت أمتي فأعجبني كثرتهم قد ملئوا السهل والجبل فقيل لي إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقال عكاشة: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا له، ثم قام يعني آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني معهم. قال: (( سبقك بها عكاشة ) ).

ثم قال الدكتور: قلت: هكذا عزاه إلى الإمام أحمد في «مسنده» ، وأبي يعلى، والطيالسي بينما الحديث بسياق أتم وأحسن رواه البخاري في مواضع متفرقة، ومسلم في «صحيحه» ، ثم خرجه عن ابن عباس.

قلت: تقدم في الحديث الخامس وما قبله أيضا فلا حاجة لتكرار الرد بما يكثر الصفحات فنقع فيما وقع منه مما عابه ص (10) وهو هنا يتعمده بلا خجل ولا وجل.

الجواب على دعواه: الخطأ السابع

قال الدكتور في «ظلماته» ص (36) :

قال (2/496) رقم (1621) : قال أبو داود -رحمه الله- (5/277) :

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحق قال: ذكرت لابن شهاب فقال: حدثني سالم بن عبدالله أن عبدالله يعني ابن عمر كان يصنع ذلك يعني يقطع الخفين للمرأة المحرمة ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد أن عائشة حدثتها أن -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قد كان رخص للنساء في الخفين فترك ذلك )) . قال الشيخ: هذا حديث حسن.

وصفية بنت أبي عبيد الثقفي لم يوثقها معتبر، ولكن قبول عبدالله بن عمر وعمله بروايتها يدل على أنها ثقة عنده.

قال الدكتور: قلت: وهذا خطأ من وجوه:

فالحديث صحيح رواته ثقات أثبات وصفية من التابعيات الكبيرات الجليلات كادت أن تكون صحابية كما سيأتي بيانه.

(ثم ذكر الدكتور تراجم رواة الحديث وخلص بأنهم ثقات حتى محمد بن إسحاق، ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت