وما من الصفات بالأنثى يخص
عن تاء استغنى لأن اللفظ نص
وحيث معنى الفعل ينوي التاء زد
كذي غدت مرضعة طفلًا ولد
وحاصله؛ أنه إن أريد أنها ترضع بالقوة فيجرد من التاء وإن أريد أنها ترضع بالفعل فتثبت التاء قاله (م) . وشرعًا قال ابن عرفة: هو وصول لبن آدمي لمحل مظنة غذاء آخر، ثم علل تعريفه بالوصول الشامل للوصول من الفم وغيره بقوله: لتحريمهم بالسعوط والحقنة ولا دليل إلا مسمى الرضاع اهـ. لكن لا بد أن يصل للجوف من منفذ واسع ولو ظنًا أو شكًا وإن من أنف وهو السعوط بفتح السين لا من عين أو أذن فلو وصل للحلق ورد فلا. ولا بد أن يحصل في الحقنة الغذاء به بالفعل، ولا تكفي المظنة ولا بد أيضًا أن يحصل قبل الاستغناء عنه بالطعام فإن استغنى ولو داخل الحولين فلا.
وَكُلُّ مَنْ تَحْرُمُ شَرْعًا بِالنَّسَبْ
فَمِثْلُهَا مِنَ الرَّضَاعِ يُجْتَنَبْ