(والأم كلتا الجدتين تحجب) بضم الجيم مبنيًا للفاعل خبر عن قوله: الأم، وكلتا مفعوله أي الأم تحجب جدة الهالك من جهة أمه وجدته من جهة أبيه (وجدة للأب) بالنصب مفعول مقدم بقوله: (يحجب الأب) ولا يحجب جدة الهالك من أمه بخلاف الأم فإنها تحجب الجدة مطلقًا (خ) : وأسقطتها الأم مطلقًا والأب الجدة من جهته.
ــــ وَمَنْ دَنَتْ حاجبة لبُعْدَى
جِهَتِها مِنْ غَيْر أَنْ تَعَدَّى
(ومن دنت) كأم الأم أو أم الأب (حاجبة لبعدى جهتها) فتحجب كل واحدة منهما أمها وأم أمها وإن علت (من غير أن تعدى) بحجب غير جهتها أو ما ذكره في قوله.
ــــ وَقُرْبَى الأَمِّ حَجَبَتْ بُعْدَى لأَبْ
وَالعكس إن أتى فما حجْبٌ وَجَبْ
(وقربى الأم) كأم الأم (حجبت بعدى لأب) كأم أم الأب (والعكس) وهو أن تكون الجدة للأب أقرب من التي للأم كأم أم أمه وأم أبيه (إن أتى) ذلك (فما حجب وجب) بل يشتركان في السدس، وكذلك إن كانتا في رتبة واحدة كأم الأم وأم الأب فإنهما يشتركان أيضًا كما قال:
ــــ وَحَظُّهَا السدْسُ في الانفراد
وَقِسْمَةُ السواءِ في التَّعْدَادِ
(وحظها) أي الجدة (السدس في الانفراد وقسمة السواء في التعداد) حيث كانت الجدة للأب أقرب أو كانتا في رتبة واحدة كما مر. (خ) : وأسقطت القربى من جهة الأم البعدى من جهة الأب وإلا اشتركتا.
ــــ وَالإرْثُ لم يَحُزْهُ مِنْ هاتينِ
تعدُّدًا أكثَرُ مِنْ ثنْتَيْنِ