الصفحة 588 من 2189

(وآله) هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم، وقيل: والمطلب وهو أخو هاشم، وقيل هم بنو قصي، وقيل كل من اتبعه وآمن به فهو من آله (وصحبه) اسم جمع لصاحب بمعنى الصحابي لا جمع لصاحب الذي هو مطلق الصحبة لأن الصحابي أخص، إذ هو كل من اجتمع مؤمنًا بالنبي عليه الصلاة والسلام ورآه أو لم يره ومطلق الصاحب أعم (الأخيار) جمع خير بعد تخفيفه والخير المختار. قال تعالى: كنتم خير أمة (آل عمران:110) ثم وقّت هذه الصلاة بما يفيد الدوام والاستمرار فقال: (ما) ظرفية مصدريه (كور) أي أدخل (الليل على النهار) فيزيد وأدخل النهار على الليل فيزيد أيضًا أي مدة تكوير أحدهما على الآخر، وذلك مدة بقاء الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت