والْمُسنَدُ الْمُتَّصِلُ الإِْسْنَادِ مِنْ ... رَاوِيْهِ حَتَّى الْمُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ [1]
وَمَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِلْ ... إِسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّصِلْ [2]
مُسَلْسَلٌ قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى ... مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أَنَبَأْنِيْ الْفَتَى
كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيْهِ قَائِمًَا ... أَوْ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِيْ تَبَسَّمَا [3]
عَزِيْزُ مَرْوِيْ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةْ ... مَشْهُوْرُ مَرْوِيْ فَوْقَ مَا ثَلاَثَةْ [4]
مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ [5] ...
(1) أصحّها: هو ما اتّصلَ سندهُ مرفوعًا إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وعليه جمهور المحدّثين ومحقّقيهم.
(2) تعريفهُ على الصحيح: هو ما اتّصل إسنادهُ بسماع كلِّ واحدٍ من رواته ممن فوقه مرفوعًا كان أو موقوفًا، ويُقال له: الموصول والمؤتصل. وأمّا إذا كان المنتهى تابعيًا فجمهورُ المحدّثين على أنّه لا يُسمّى بذلك مع الإطلاق، بل يُقال مثلًا: مُتّصلُ الإسنادِ إلى الزّهري، والسرّ في ذلك كراهية إطلاق اسم الضدّ على ضدّهِ، ولذلك قال بعضهُم:
وَمَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يتّصِلْ ... إِسْنَادُهُ للمُنْتَهى فالمُتَّصِل
(3) هو الحديث الذي تتابع رجالُ سندهِ من أولهِ إلى آخرهِ على وصفٍ قولي، أو حال، أو وصفٍ فعلي.
(4) العزيز: هو الذي لا يرويه أقلّ من اثنين عن اثنين، والمشهور: ما رواه ثلاثة فأكثر في كلّ طبقات السند ما لم يبلغ حدّ التواتر، فقال البعض:
عَزِيْزُ مَرْوِيْ اثَنْين يا بَحّاثَة ... مَشْهُوْرُ مَرْوِيٌّ عَنِ الثّلاثَة
(5) هو الذي يقول فيه راوٍ واحد من رواته أو أكثر: (عن فلان) من غير بيان للتحديث أو السماع.