الصفحة 8 من 12

.... وَمُبْهَمٌ مَا فِيْهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ [1]

وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ عَلاَ ... وَضِدُّهُ ذَاكَ الّذِيْ قَدْ نَزَلاَ [2]

وَمَا أَضَفْتُهُ إِلى الأَصْحَابِ مِنْ ... قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوْفٌ زُكِنْ [3]

وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابيُّ سَقَطْ [4] ... وَقُلْ غَرِيْبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ [5]

وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَالِ ... إسْنَادُهُ مُنْقَطِعُ الأَوْصَالِ [6]

(1) هو الذي في سندهِ أو متنهِ شخصٌ لمْ يُسمَّ.

(2) العالي: الذي قلّ عدد رواته بالنسبة إلى سند آخر يرِدُ به ذلك الحديث بعدد أكثر، والنازل عكسهُ.

(3) هو ما أُضيف إلى الصحابيّ من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير، والصحابيّ: من لقي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإسلام ولو تخلّلت ردّةٌ في الأصحّ.

(4) هو ما رواه التابعي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر مَن حدّثهُ به، وكذلك ما رواه من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنّهُ كان غير مميز حين الرؤية.

(5) هو الذي انفرَد بروايته شخصٌ واحدٌ في أيّ موضعٍ من السند وقع التفرّد به.

(6) هو ما سقط من إسنادهِِ واحدٌ أو أكثر غير متواليين من خلال إسنادهِ لا في الطرفين، فإن روى عن من لم يلقهُ فهو المرسل الخفي، وعن من لم يعاصرْهُ فالمرسلُ الجلي، ويُعرفُ بالمواليد أو بتنصيص أهل الفن أو بزيادةٍ في طرقٍ أخرى ما لم يكن من (المزيد في متّصلِ الأسانيد) . وشرطهُ التصريح بالسماع وإلاّ رجّحنا الزيادةَ مع القرائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت