وَالْمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ [1] ... وَمَا أَتَى مُدَلَّسًا نَوْعَان
الأَوَّلُ الإِْسْقَاطُ لِلشّيْخِ وَأَنْ ... يُنْقَلَ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
وَالثّانِ لاَ يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ ... أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لاَ يَنْعَرِفْ [2]
وَمَا يُخَالِفْ ثِقَةٌ فِيْهِ الْمَلاَ ... فَالشَّاذُّ [3] وَالْمَقْلُوْبُ قِسْمَانِ تَلاَ
إِبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ ... وَقَلْبُ إِسْنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْمُ [4]
(1) أصحّها: ما سقط من إسنادهِ راويان أو أكثر على التوالي ويكون السقوط من غير أوله.
(2) التدليس: إخفاءُ عيبٍ في الإسنادِ وتحسينٌ لظاهرهِ، وأشهرها تدليسُ الإسنادِ: وهو روايتهُ عمن قد سمعَ منهُ ما لم يسمعْ دون أن يذكرَ أنّه سمعهُ صراحةً، فيأتي بلفظٍ يوهم السماعَ مثل (عن، وأن، وقال) وتدليس الشيوخ: وهو أن يرويَ عن شيخٍ حديثًا سمعهُ منهُ فيُسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يُعرفُ به، وتدليس التسوية: وهو رواية الراوي عن شيخهِ ثم إسقاط راوٍ ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر.
(3) قال ابنُ حجر رحمه الله في (النزهة) : ما رواه المقبول مخالفًا لمن هو أولى منه، ويكون في المتن وفي السند.
(4) المقلوب: ما بُدّلَ فيه شيءٌ بآخر، وهو نوعان: قلبُ إسنادٍ ومتنٍ، فقلبُ الإسنادِ له وجهان: أن يُقدّم راوٍ ويؤخّر آخر وأن يبدلَ راوٍ براوٍ، وقلبُ المتن لهُ وجهان: أن يجعلَ الراوي كلمةً من المتنِ في غيرِ موضعها و أن يجعلَ الراوي الحديثَ على إسنادٍ غير إسنادهِ.