فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 193

واعلم أنه لا يجوز مد هاء الضمير في آخر البينة والزلزلة مع التكبير المجرد لئلا يلتقى الساكنان، وإذا كان آخر السورة ساكنا كآخر (والضحى) أو منونا كآخر (الإخلاص) فإنه يجب كسره عند وصله بالتكبير المجرد للتخلص من التقاء الساكنين، ويجمع هذه الأحكام العشرة حسب ترتيبها السابق ذلك النظم التالى:

لحفص من المصباح ما انفصل قصرا ... ومتصلا فامدده ستا وأبدلا

بالآن والباب اتل يبسط بسطتا ... بصا ونخلقكم فأدغم مكملا

وبالسين في المصيطرون اتل فخما ... بفرق وآتانى أحذفا وسلاسلا

وأشمم بتأمنا افتح الروم ضعفه ... وكبر جوازا آخر الناس كالمللا

من آخر والضحى وهلل وكبرن ... واحمد على ما قاله بعض من تلا

من المتأخرين تم الذى يخا ... لف الحرز من هذا الطريق مجملا

وتخالف روضة ابن المعدل الحرز مع قصر المنفصل في تسعة أحكام، وهى:

(1) وجوب توسط المتصل أى مده أربع حركات فقط، لا جواز مده أربعا أو خمسا كما في الحرز.

(2) وجوب إبدال همزة الوصل مع مدها إذا وقعت بين همز استفهام ولام ساكنة، وذلك في المواضع الستة المذكورة قبلا فقط، لا جواز إبدالها مدا وتسهيلها بلا مد كما في الحرز.

(3) وجوب فتح الضاد في ضَعْفٍ وضَعْفًا بالروم فقط، دون جواز فتحها وضمها كما في الحرز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت