في (( تصحيح القدوري ) )لقاسم بن قُطْلُوبُغا: قاضي خان أجلّ مَن يعتمدُ عليه، وتصحيحه مقدَّم على تصحيح غيره. (( مقدمة العمدة ) ) (1: 46) .
حكيَ أنّه لَمَّا قَدِمَ الكَاشَانِيّ إلى دمشق، حَضَرَ إليه الفقهاءُ وطلبوا منه [الكلامَ] معهم في مسألةٍ فقال: لا أتكلمُ في مسألةٍ فيها خلاف أصحابنا، فعيَّنوا [مسألة أخرى وعيَّنوا] مسائل كثيرة، فجعل كلّما ذكروا مسألة يقول: ذهب إليها واحد [من أصحاب أبي حنيفة] ، فانقضى المجلس على ذلك. ينظر: (( طبقات ابن الحنائب ) ) (ق22/ب) .
قالوا إن الإنسان يجز له العمل بالقول الضعيف في خاصة نفسه إذا كان له رأي بل بالحديث الثابت صحته، وإن لم يقل به إمامه كما ذكره البيري في شرح الأشباه. ينظر: حاشية الطحطاوي ص28.
قال عصام بن يوسف بن ميمون: كنت في مأتم وقد اجتمع فيه أربعة من أصحاب أبي حنيفة: زفر وأبو يوسف وعافية وآخر، فأجمعوا على أنه لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا حتى يعلم من أين قلنا. ينظر: (( الجواهر ) ) (2: 528) .