فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
194] 998- أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ العدل، وأبو بكر بن بالويه، قالا: أنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا أبو نعيم، ثنا عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء رجل، فقال: أصابتنى جنابة، وإني تمعكت في التراب؟ فقال: أضرب، فضرب بيديه الأرض، فمسح وجهه، ثم ضرب بيديه، فمسح بهما يديه إلى المرفقين.
كذا قاله، وإسناده صحيح؛ إلا أنه لم يبين الأمر له بذلك.
[195] 999- وقال أخبرنا أبو عبدالله، ثنا علي بن حمشاذ، وأبو بكر بن بالويه، قالا: ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا عثمان بن محمد الأنماطي، ثنا حرمى بن عمارة، عن عزوة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التيمم حصول للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين» .
[196] 1000- وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا الربيع بن بدر، عن أبيه، عن جده، عن رجل، يقال له: الأسلع، قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه جبريل بآية التيمم، فأراني رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف المسح للتيمم، فضربت بيدي الأرض ضربة واحدة فمسحت بهما، وجهي، ثم ضربت بهما الأرض، فمسحت بهما يدي إلى المرفقين.
الربيع بن بدر، ضعيف إلا أنه غير منفرد به [1] ،
(1) - قال ابن التركماني: انتهى كلامه ولم يذكر من وافقه على ذلك، ولا يكفى في الاحتجاج أنه غير منفرد حتى ينظر مرتبته ومرتبه مشاركه، فليس كل من واقفه غيره يقوى ويحتج به.
قلت: الربيع بن بدر متروك قاله النسائي كما في »الميزان «، وعلى هذا فتعقب ابن التركماني صواب، قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليها، وقال الحافظ في » التقريب« متروك، فمثله لا يصلح في المتابعات.