فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله، أنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه في قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء:الآية43] قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله، أو القرح، أو الجدري، فيجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم [1] .
لفظ حديث أبي بكر بن على، وكذلك رواه جعفر الشاماتى، عن يوسف بن موسى، وكذلك رواه إسحاق الحنظلي، عن جرير.
[205] 1067- وقد أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرى ببغداد، ثنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا يحيى بن جعفر، أنا علي بن عاصم، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في الرجل تصيبه الجنابة، وبه الجراحة يخاف إذا اغتسل أن يموت، قال: فليتيمم وليصل.
ورواه إبراهيم بن طهمان، وغيره أيضًا عن عطاء موقوفًا، وكذلك رواه عزرة، عن سعيد بن جبير موقوفًا [2] .
237-باب الجرح إذا كان في بعض جسده دون بعض
[206] 1074-أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، وأبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يعقوب السوسي، وأبو سعيد محمد بن موسى، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا العباس بن الوليد بن مزيد، ثنا أبي، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: بلغني عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع ابن عباس يخبر، أن رجلا أصابه جرح في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أصابه إحتلام فأمر بالاغتسال، فاغتسل فكز فمات، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «قتلوه قتلهم الله ألم يكن شفاء العي السؤال» .
قال عطاء: فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك، فقال: «لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجرح» .
(1) - قال ابن التركماني: في سنده جرير عن عطاء بن السائب وقد ذكر أبو احمد بن عدى عن ابن معين أن ماروى جرير عن عطاء بعد الإختلاط.
(2) - الموقوف له طرق إلى ابن عباس فهو ثابت.