فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورواه غيره، عن عبدالله بن نافع، عن الليث، عن عمير بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
[210] 1095-أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عمير بن أبي ناجية، فذكره كذا في كتابي عمير، والصواب: عميرة بن أبي ناجية.
[211] 1096- أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، قال: ذكر أبي سعيد في هذا الحديث وهم ليس بمحفوظ، وهو مرسل.
قال الشيخ: وفيه اختلاف ثالث.
[212] 1097-أخبرناه أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا القعنبي، ثنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي عبدالله مولى إسماعيل بن عبيد، عن عطاء بن يسار: أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه [1] .
242-باب من تلوم [2] ما بينه وبين آخر الوقت رجاء وجود الماء
[213] 1101- أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، أنبأ الحسين بن إسماعيل، ثنا محمد بن شاذان، حدثني معلى، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: إذا أجنب الرجل في السفر، تلوم ما بينه وبين آخر الوقت؛ فإن لم يجد الماء تيمم وصلى.
الحارث الأعور لا يحتج به [3] .
(1) - أخرجه أبو داود رقم (338) والنسائي (1/213) وآخرون ورواه الدارقطني موصولًا في السنن (1/188) وقال: ورفعه وهم من ابن نافع، وقال أبو داود: مرسل، وذكر أبي سعيد فيه ليس بمحفوظ. وانظر »التلخيص الحبير « رقم (212) و» نيل الأوطار« (1/392) .
(2) - تلوم انتظر.
(3) قلت: هو كذاب كما في ترجمته من »الميزان«.
قال ابن التركماني: ترك في هذا الباب أثرًا عن عمر رواه عبد الرزاق في »مصنفه « عن معمر وابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن أباه أخبره أنه اعتمر مع عمر وأن عمر عرس في بعض الطريق قريبًا من بعض المياه فاحتلم فاسبيقظ فقال: ما ترون ندرك الماء قبل طلوع الشمس؟ قالوا: نعم فأسرع السير حتى أدرك الماء فاغتسل وصلى، وعبد الرحمن بن حاطب ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وباقى السند على شرط » صحيح مسلم«.
قلت: بل عبد الرحمن بن حاطب وثقه ابن سعد والعجلي، وقال ابن معين: تابعي أهل المدينة ومحدثهم فالأثر صحيح ولعل البيهقي لم يطلع عليه.