فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 223

وبالله التوفيق.

253-باب نجاسة ما مسّه الكلب بسائر بدنه إذا كان أحدهما رطبًا

[225] 1152-أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أنبأ أبو الوليد الفقيه، ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا محمد بن عزيز الأيلي، ثنا سلامة، عن عقيل، أخبرني محمد بن مسلم، أن عبيد الله بن عبدالله، أخبره أن عبدالله بن عباس، أخبره أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث -إلى أن قال:- «وعدني جبرائيل عليه السلام أن يلقاني» قالت ميمونة: وكان في بيتي جرو كلب فأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نضح مكانه بالماء.

وفي هذا وفي الذي قبله من أخبار الولوغ دلالة على نسخ ما.

[234] 1153- أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن، ثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن زيد الصائغ، ثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، أخبرني أبي، عن يونس، قال: قال ابن شهاب، حدثني حمزة بن عبدالله، أن عبدالله بن عمر، قال: كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت فتى شابًا أعزب، وكانت الكلاب تبول، وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك.

رواه البخاري في الصحيح، فقال: وقال أحمد بن شبيب فذكره مختصرًا، ولم يذكر قوله تبول [1] .

(1) - قال ابن التركماني: ذلك مذكور في بعض نسخ البخاري، فان اعتذر عن البيهقى معتذر بأنه لم يقف على تلك النسخ، قلنا: بل وقف عليها حيث ذكر هذا الحديث فيما بعد في (باب من قال بطهور الأرض إذ يبست) ثم قال: وليس في بعض النسخ عن أبى عبد الله البخاري ذكر البول، فاختلف كلام البيهقى في البابين وغفل عما ذكره أولًا.

قلت: نعم الحديث في البخاري تعليقًا رقم (174) بلفظ: كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك، وبما أن البيهقي قد عرفها فلا عذر له في تركها إلا إن كان سهوًا منه عنها، أما نجاسة بول الكلاب فلا إجماع فيه، كيف وبعض المالكية يرون طهارته!، كما نقل ابن التركماني بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت