فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
85] 442- أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الأديب قدم علينا قصبة خسر وجرد، أنا أبو أحمد بن عدي، أنا أبو عبد الملك محمد بن أحمد بن عبد الواحد بصور، نا يعقوب بن كعب الحلبي، نا حاتم، عن عيسى الخياط قال: قلت للشعبي: وأنا أعجب من اختلاف أبي هريرة، وابن عمر، قال نافع: عن ابن عمر دخلت بيت حفصة، فحانت منى التفاتة، فرأيت كنيف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة، وقال أبو هريرة: إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، قال الشعبي: صدقا جميعًا، أما قول أبي هريرة فهو في الصحراء، أن لله عبادًا ملائكة وجن يصلون؛ فلا يستقبلهم أحد ببول ولا غائط ولا يستدبرهم، وأما كنفهم هذه فإنما هو بيت يبنى لا قبلة فيه.
وهكذا رواه موسى بن داود، وغيره عن حاتم بن إسماعيل، إلا أن عيسى بن أبي عيسى الخياط هذا، هو عيسى بن ميسرة ضعيف [1] .
107-باب وضع الخاتم ثم دخول الخلاء.
[86] 449- أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، نا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، ثنا ابن جريج.
ح وحدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله تعالى إملاء، نا أبو عبدالله محمد بن سعيد النسوي، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا حجاج بن منهال، ثنا همام صاحب البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء، وضع خاتمه.
لفظ حديث حجاج، وفي حديث هدبة بن خالد قال: ولا أعلمه إلا عن الزهري عن أنس.
[87] 450- أخبرنا أبو علي الروذباري، نا أبو بكر بن داسة قال: قال أبو داود: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتمًا من وَرِق، ثم ألقاه.
(1) - قال النسائي والفلاس: متروك كما في ترجمته من »الميزان« للذهبي وهذا يقال عن حديثه: ضعيف جدًا.