عن عبد الله بن طاوس قال: قال لي أبي:
(( يا بني! صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم. ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم [1] . واعلم أن لكل شيء غاية، وغاية المرء حسن الخلق ) ). {"حلية الأولياء"لأبي نعيم} .
وصية عمرَ بنِ عبد العزيز (رحمه الله) لابنه
عن عمر بن حفص قال: حدثني عبد العزيز بن عمر قال: قال لي أبي:
(( يا بني! إذا سمعت كلمة من امرىء مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملًا من الخير ) ). {"الحلية"} .
من وصايا وَهْبِ بن مُنَبِّهٍ لابنه
قال وهب بن منبه (رحمه الله) لابنه:
(( يا بُنَيَّ! عليك بالحكمة فإنَّ الخيرَ في الحكمةِ كُلَّهُ وَتُشَرِّفُ الصَّغِيرَ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْعَبْدَ عَلَى الْحُرِّ وَتَزِيدُ السَّيِّدَ سُؤْدُدًا وَتُجْلِسُ الْفَقِيرَ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ ) ) {"السنن"للإمام الدارمي رحمه الله} .
وقال له:
(1) راجع كتابي"بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية"القسم الثالث- القول في آداب الصحبة.