وكونوا في عوام الناس مالم يضطرب الحَبْل، فإذا اضطرب الحبل [1] فالحقوا بعشائركم )) .
("العقد الفريد"لابن عبد ربه رحمه الله)
قال محمد بن السعدي لابنه عروة لما ولي اليمن:
(( إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك، وإلى الأرض تحتك؛ ثم عَظِّم خالقَهما ) ) {"الروضة"} .
عن محمد بن عبد الأعلى قال: سمعت المعتمر بن سليمان (رحمه الله) يقول: كتب إليَّ أبي وأنا بالكوفة:
(( يا بني! انظر في المصحف، واكتب العلم؛ فإن المال يفنى، والعلم يبقى ) ) {"شعب الإيمان"للإمام البيهقي} .
قال أبو قَيْس ابن مَعْدِ يكرِب، وكان له أَحَدَ عَشَرَ ذَكَرًا:
(( يَا بَنِيَّ! اطْلُبُوْا هَذَا الْمَالَ أَجْمَلَ الطَّلَبِ، وَاصْرِفُوْهُ فِي أَحْسَنِ مَذْهَبٍ، صِلُوْا بِهِ الأَرْحَامَ، وَاصْطَّنِعُوْا بِهِ الأَقْوَامَ، وَاجْعَلُوْهُ جُنَّةً لأَعْرَاضِكُمْ، تَحْسُنْ فِي النَّاسِ قَالَتُكُم؛ فَإِنَّ
(1) الحَبْل: العهد والأمان.