-السمعاني في أول كتابه"أدب الإملاء والاستملاء". و"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"للخطيب البغدادي (1/ 80) .
-قال ابن الْمُقَفَِّع: (( أَحَقُّ النَّاسِ بِالْعِلْمِ أَحْسَنُهُمْ تَأْدِيبًا ) ).
-وقال أيضًا: (( أَفْضَلُ مَا يُورِثُ الآبَاءُ الْأَبْنَاءَ: الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، وَالْأَدَبُ النَّافِعُ، وَالْإِخْوَانُ الصَّالِحُونَ ) )انتهى."الأدب الصغير" (ص44 - 45) بتحقيقي.
-عن حَبِيْب الْجَلاَّب قال: قيلَ لابن الْمبارك (رحمه الله) : ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: (( غَرِيْزَةُ عَقْلٍ فِيْهِ ) ). قيل: فإن لم يكن؟ قال: (( أَدَبٌ حَسَنٌ ) ). قيل: فإن لم يكن؟ قال: (( أَخٌ صَالِحٌ يَسْتَشِيْرُهُ ) ). قيل: فإن لم يكن؟ قال: (( صَمْتٌ طَوِيْلٌ ) ). قيل: فإن لم يكن؟ قال: (( مَوْتٌ عَاجِلٌ ) )ا. هـ أخرجه ابن حبان في"روضة العقلاء".
-قال ابن قيم الجوزية (قدس الله روحه ونور ضريحه) : (( أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره. فما استُجْلِب خيرُ الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استجلب حرمانهما بمثل قلة الأدب ) )ا. هـ"مدارج السالكين" (ج2/ص297 - 298) .