فهرس الكتاب
عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون به اهليكم أو كسوتهم [1] إذ يقول: ... (فالثابت بالعبارة بكلمة أو التخيير بين الأنواع الثلاثة وان الواجب أحدهما) [2] .
ونلاحظ إن تحديد المعنى المستفاد من عبارة النص قد تحدد بوساطة الوظيفة الدلالية للقرينة اللغوية (أو) داخل العبارة في إعطاء معنى التخيير (فهي كلمة تدخل بين اسمين أو فعلين، وموجبها باعتبار اصل الوضع بتناول أحد المذكورين) [3] .
أما المثال الثاني عند السرخسي فهو في قوله تعالى للفقراء المهاجرين { [4] ، فيقول (فالثابت بالعبارة في هذه الآية نصيب من الفيء لهم لان سياق الآية لذلك كما قال تعالى في أول الآية} ما أفاء الله على رسوله [5] [6] ويمثل هذا الأثر للسياق في تحديد دلالة النص محاولة الإفادة من القرائن بتناول النص كوحدة واحدة وعدم الاقتصار على سياق الآية الأولى باعتبار ارتباط هذا السياق بسياق جملة أخرى ضمن سياق اكبر هو النص. فان جميع هذه السياقات هي قرائن مكونة لسياق الآية الأولى ومبينة للمعنى المراد منها.
إشارة النص
وتعني: دلالة اللفظ على لازم غير مقصود بالسياق أصالة ولاتبعا، ولا يتوقف عليه صدق الكلام ولا صحته [7] .
(1) المائدة:89.
(2) اصول السرخسي:239.
(3) المصدر نفسه 1/ 213.
(4) الحشر:8.
(5) الحشر:7.
(6) اصول السرخسي:1/ 236.
(7) ينظر: ميزان الاصول:1/ 567، المستصفى:2/ 188، ومنتهى الوصول والامل:147، واصول البزدوي:1/ 688، وفواتح الرحموت:1/ 407.