الصفحة 117 من 225

فرح يفرح وهذه يقال فيها: مت، ومتنا (بكسر الميم) كخاف يخاف، وجاءت هذه اللغة في قول الشاعر:

بُنَيَّتي سيِّدة البنات

عيشي، ولا تَأْمَنْ أن تَماتي [1]

د. قال في حديثه عن افادة (أفعل) للتعريض:"قال النحويون ابعته: عرضته للبيع وأنشدوا:"

ورضيت آلاء الكميت فمن يبع

فرسًا فليس جوادنا بمباع

قالوا: معناه بمعرض للبيع ومعنى آلاء الكميت نعم الكميت حصل نجاءه به من المهالك نعمًا" [2] ."

هـ. قال في (تقديم العين على الفاء) :"ويأسل مقلوب عن يسأل، قال الشاعر:"

إذا قام قوم يأسلون عليكم

عطاء فَدَهْماء الذي أنا سائله" [3] "

3.استشهاده بأشطار الابيات:

استشهد (عضيمة) باشطار الابيات في عدد من المواضع وامثلة ذلك ما يأتي:

أ. قال في موضوع (همز الالف وغيرها) بعد ذكره لقوله تعالى: (وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا) [4] "اختلفوا في (ساقيها) و (بالسوق) في سورة (ص) و (على سوقه) بالفتح: فروى قنبل همز الالف والواو، وهي لغة ابي حية النميري حيث انشد:"

لحب الموقدين الى مؤس" [5] "

ب. قال في موضوع (الصيغ الفرعية للفعل الثلاثي) وذلك في حديثه عن تفريعات (فَعِل) ، إذ إن من تفريعاته (فِعْل) قال:"ومن هذا التفريع: نِعْمَ وبِئْسَ، والاصل"

(1) المقتضب: 3/ الهامش (1) : 43.

(2) المغني في تصريف الافعال: 103.

(3) اللباب من تصريف الافعال: 12.

(4) النمل/ 44.

(5) دراسات لاسلوب القران الكريم / القسم الثاني: 4/ 714.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت