الصفحة 121 من 225

ج. ذكر ابن الانباري في كتابه (المذكّر والمؤنّث) إنّ من الالفاظ التي تطلق على المؤنث من الضباع: أمّ عامر، وغيرها من الالفاظ واستشهد على ذلك ببيت من الشعر اضاف (عضيمة) على ما استشهد به ابن الانباري بذكره شاهدًا من الامثال فقال:"من أمثال العرب: أمّ عامر، وخامري حضاجر، أتاك"

ما تحاذر [1] " [2] ، ثم ذكر معناهما من مجمع الامثال والنص الذي ذكره ... هو:"وكلا المثلين يضرب للذي يرتاع من كل شيء جبنًا، وقيل: جعل مثلًا لمن عرف الدنيا في نقضها عقود الامور بايراد البلاء عقيب الرخاء ثم يسكن اليها مع ما علم من عادتها كما تغتر الضبع بقول القائل: خامري أمّ عامر" [3] ."

وضح (عضيمة) معنى المثال الثاني، أما المثال الاول فمعناه:

"الضبع، ويشبّه بها الاحمق" [4] .

جمع (عضيمة) هنا بين مثلين من امثال العرب (أمّ عامر) (وخامري حضاجر) ، اللفظ الاول يطلق على المؤنث من الضباع، واللفظ الثاني يطلق على المذكر والمؤنث (حضاجر) .

د. قال في موضوع (الفعل الناقص) :"لم يجئ الفعل الناقص من باب كَرُم أو من باب حَسِبَ في القرآن وجاء من الابواب الاخرى" [5] ثم ذكر عدد من القراءات القرآنية ومنها قوله تعالى: (إِنَّ الْأِنْسَنَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) [6] ، اذ"اختلف عن قنبل فروى ابن مجاهد .. عنه (راه) بقصر الهمزة من غير الف ..." [7] قال ... (عضيمة) :"هذا مثل قول العرب: لم ابَلِهْ الاصل: لم ابالي، حذفت الياء للجزم ثم سكنت اللام بعد ذلك" [8] .

(1) مجمع الامثال: 1/ (422 - 423) .

(2) المذكر والمؤنث: الهامش (1) : (83 - 84) .

(3) نفسه: الهامش (7) : (83 - 84) .

(4) مجمع الامثال: 1/ 422.

(5) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني /1/ 24.

(6) العلق/ (7 - 8) .

(7) النشر في القراءات العشر:2/ 401.

(8) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني/1/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت