الصفحة 187 من 225

تحدث (عضيمة) مرة أخرى عن المثال الواوي اليائي وذلك عند حديثه عما يطرد فيه (فَعَل ـ يَفْعِل) وذكر فيها العلة التي تمنع ضم عين المضارع في هذا النوع من الافعال، وتحدث عن مجئ العين مفتوحة إذا كانت العين أو اللام حرفًا حلقيًا [1] .

أما في (اللباب من تصريف الافعال) فقد أعاد ما ذكره في المغني من حديث عن المثال وحكم مضارعه [2] .

أما في كتابه (دراسات لاسلوب القرآن الكريم) فنجده يذكر إن كان الفعل المثال الواوي قد وجد في القرآن الكريم، إذ قال:"1.الفعل المثال الواوي الفاء هو الكثير في القرآن، وجاء اليائي الفاء في هذه المواضع: يئس، ييأس، أستيأس، يسرنا، ينسرك، تيسر، استيسر، تيمموا، يوقنون، قلبت الياء واوًا لسكونها بعد ضم."

2.الكثير في المثال الواوي مجيؤه من باب ضرب، جاء من باب عَلِمَ في فعل واحد ذكر مضارعه وَجِلت، تَوْجَل، وفي فعل آخر لم يذكر مضارعه ... ولاأمره: وَسِعَ؛ وفي فعل واحد لم يذكر ماضيه (يَطَأُ) وجاء باب حَسِبَ: يَحْسِبُ في فعل واحد: وَرِثَ: يَرِثُ.

3.جاءت الافعال الحلقية من المثال من باب فتح، وكلها محذوفة الفاء مما يدل على أنها كانت مكسورة العين ثم فتحت لأجل حرف الحلق، وهي: وَدَع، تَذَر حمل على وَدَع، وَضَع: يَضَع، وَطَأَ: يَطَأُ، وَقَع: يَقَعُ، وَهَبَ: يَهَبُ، وقرئ في ... الشواذ: (ولا تَهَنوا) بفتح الهاء، وبهذه القراءة لا يكون في القرآن فعل حلقي العين أو اللام من المثال الواوي الا جاء من باب فتح محذوف الفاء ماعدا (وعد) .

4.استغنت العرب، بالفعل ترك عن الماضي من يَدَع ويَذَر، وقرئ في ... الشواذ: (ما ودَعَك) مخففًا.

5.قرئ في الشواذ في مضارع (وَجِلَ) : (لا تاجل) [3] ، وهي لغة في مضارع فعل من المثال الواوي" [4] ، ثم اخذ يذكر ما جاء في القرآن الكريم من الفعل المثال في"

(1) ينظر: نفسه: (148 - 149) .

(2) ينظر: اللباب من تصريف الافعال: (62 - 63) .

(3) ينظر: مختصر في شواذ القران:74، الحجر/53.

(4) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني:2/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت