الصفحة 20 من 114

انه التربية ذات الباع الطويل والهم العظيم هي أول ما يعلم النشء في حلق القران الكريم.

خلاصة الفصل:

لقد بدأنا بحثنا بالحديث عن النشء، وعرفناه وتعرفنا عليه .ومن ثم انتقل الحديث بنا ليبرز لنا جوانب أهمية التعليم والفرض من التعليم في دور القران وحلق التحفيظ،، ثم انتقلنا بتعريفات بسيطة وفرقنا بين التعليم الحسن والسيئ ،وفرقنا بينهما،

ثم تحدثنا بعجالة عن اثر المعلم ودوره البارز في دعم مسيرة التحفيظ، وعن حسن استخدامه للأدوات التي تساهم في مساعدته على اداء مهمته..

ونقلنا الحديث ودخلنا إلى عالم الطفولة الصغيرة، ومتى يبدأ النشء في التعلم .ومتى يكون ذالك. ولماذا نعلم النشء ؟.

وتطرقنا إلى مفهوم الكم والكيف،، وما أهم ما يبدأ النشء بتعلمه في حياتهم من خلال دور التحفيظ .

أنها البادية والمفاتيح لبعضا لمفاهيم الرئيسية، والتي لاغني عنه لأي معلم او مربي .إننا في هذا الفصل حاولنا إن نضع الخطوط العريضة تحت مصطلحات البحث،، وأرادنا أن نوضح معانيها ونبين مفاهيمها وكيف ترابطت مع بعضها البعض ليتضح لكل من يقرأ بحثنا هذا الصورة البارزة ويكون لديه المفهوم الشامل والفكرة والمقصودة منه..

فصلنا القادم سيكون جلا حديثا عن الإيمان، وأثرة وأهميته.

لماذا سيكون كذالك وما سيحوي أيضا..هذا هو محور حديث الفصل القادم ..

الفصل الثاني:

النشء والإيمان

مقدمة:

إن الله تعالى لما خلق الانسان مده بالفطرة التي تكمن في داخل قلبه ،والمتأمل لحال الانسان يجد أنه عن

ما يخالف تلك الفطرة يهلك، وانه يعيش خارج إطار المعقول، سيجد نفسه في ضيق وألم وهم وغم قد سيطر على كل ما يدور حوله..

قال تعالى: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين ) .

الإيمان بالله تعالى هو حياة القلب، وبلسم شفاءه وروحه التي يبحث عنها.الايمان نجاته التي ينشدها .

وقال تيمية يصف الإيمان بالله (هو قول وعمل عمل الجوارح والقلب، وقول القلب واللسان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت