الصفحة 23 من 114

إن اليهود قبحهم الله يربون أبناهم منذ صغرهم على معتقداتهم الخاصة ،ويغرسون فيهم أحلامهم الباطلة ويجعلون ذلك إيماننا مرتبطا بحياتهم، فبنشاء الصغير منهم على مثل هذا، وقد غرس في قلبه الحقد والكره لكل احد غير يهودي،وان ما سواه هو أمي وانه في نظرهم عبد له .

من الصغر يقوى الغرس أو يضعف ومن الصغر يحسن التعليم .لأنك تعلم أن الصغير يشكل معك كما تحبه. فهو عجينه رطبة تتشكل معك، وعندما يكبر ويقوى عوده سيكون على ما شكل عليه.

ولقد اخبرنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بذلك (فكل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه او يمجسانه ) يعني يشكلانه و يغيرانه ،ويؤثران فيه بما يعتقدان.

إن العاقل من يبدأ في التفكير في غرس الإيمان ي أبنائه منذ سن مبكر ، لانه يدرك إن الثمرة التي يرد سوف يجني ثمارها في الوقت المناسب .

الإيمان مهم لحياة النشء:

نعم إن الإيمان مهم لحياة النشء فأنت تلاحظي الطفل في سن 3 سنوات تبدأ أسالته تدور حول لماذا ولما لماذا حتى انه يأتي بسؤال صغير ينطلق بك الى السماء عاليه، ثم يوقفك في مكانك قائلا لك بعدها وهو ما زال يسال .فتصابي بالدهشة التي تغلفك من كل مكان، وربما بدأت تبحث عن إجابة مقنعه لتساؤلاته .او بدأت نهر ينه ليتوقف عن إحراجك .

يقول ناصر الشربتلي عن الطفل وعن ادراكة للحياة في السن المبكر:

* ناصرة الشربتلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت